ننصحك بالتسجيل حتى تصلك اشعارات عندما يقوم احدهم بالاجابة على سؤالك,للتسجيل اضغط هنا
0 تصويتات
64 مشاهدات
في تصنيف لا اعرف الصف بواسطة

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
من مس باسمة

قصيدة نحن سواء 

شرح قصيدة(ونحن سواء) وتحليلها للصف السابع 

إعداد: د. ألفت الجوجو

شرح القصيدة:

المقطع الأول:

   يخاطب الشاعر المرأة الفلسطينية الأسيرة، فهي له كالأخت تعيش في روحه، ويتمنى لها ولكل الأسيرات الفلسطينيات أن يكنّ بخير وأمان، ويعبّر أيضاً عن حبه الكبير وتقديره العظيم لدور المرأة الفلسطينية؛ لذا فهو يكتب عن حبه لها على نرجس قلبه؛ ليبقى شذاها يفوح في أعماقه، كما ويهدي إليها السلام والتحية العارمة ؛ لما تتحمله من أذى المحتل وممارساته البشعة، فهو يسأل عن قيّدها بالأغلال، ويسأل عن حزنها العميق الذي يعتصر قلبها، والذي يراه في عينيها اللامعتين، اللتين هما أشبه بسماء ملبّدة بالغيوم(الدموع) ولا سيما في وقت المساء الذي تتراكم فيه الأحزان والمآسي، ويرى أن قلبه أحق بهذا السؤال.

المقطع الثاني:

   يعبّر أيضاً عن كيفية مواجهة الأسرى لظلم الاحتلال وقهره، حيث يواجهون رمال المعسكر بالأغاني والألحان والدبكات الشعبية الفلسطينية؛ تأكيداً على تراثنا الفلسطيني الذي يحاولون طمسه في التاريخ، كما ويرمز الشاعر إلى الاحتلال بوحش الصحراء الذي يواجهونه بانتفاضتهم وثورتهم العارمة، ومع كل هذه الأساليب القمعية من قبل الاحتلال إلا أن الشاعر يرى في المرأة الفلسطينية الأسيرة ابتسامة جميلة في سجن الأنصار والتي تورق عشباً أخضر وعطاء وماءً، ويصور الشاعر معاناتها في السجن وبشاعة السجن بالغاز الذي يفجّر قلب الهواء، وهو وهي سواء في المعاناة التي يواجهونها في سجون الاحتلال.

المقطع الثالث:

ويرى الشاعر أن هناك توافقاً بين سجون النساء الأسيرات وسجون الأسرى والمعاناة مشتركة في سجون الاحتلال الصهيوني بدءاً من رسغ كفها في كتسيعوت وامتداداً ليعانق كفيها، ومن هنا فقد جعل الأسرى السجون قلاعاً شامخة تمتلئ بالشموس وهم الأسرى الذين ينيرون لنا دروبنا، والسجن سرج يطرز للعراء، ويظهر الشاعر حبه للمرأة فيجعلها كشقيقة روحه، فيقول: إن سألتِ عني فأنا ما زلت حياً معك بروحك وثورتك، وأنا مشتاق للحرية كحرية الطائر المقيد هزار، وأنا أشدّ وفاءً لكِ.

الأساليب اللغوية:

التوكيد: قد جعلنا السجون قلاعاً.

الترجي: لعلك يا أخت روحي+ لعل الجميع بخير.

النفي: لا نكفّ عن الدبكات+ ما زلت حياً.

الاستدراك: ولكننا قد جعلنا السجون قلاعاً.

الاستفهام: أأسأل والسجن غاز يفجر قلب الهواء؟ غرضه: النفي والاستنكار+ أأسأل ولاقيد يبدأ من رسغ كفي؟: غرضه: النفي والاستنكار.

النداء: يا أخت روحي: وغرضه التقرب والتحبب.

الشرط: إذا ما سألت فإني ما زلت حياً، والفاء واقعة في جواب الشرط. 

الصور الجمالية ودلالات الألفاظ:

-عشقن الحياة: شبه الحياة بمحبوب يُعشق.

-أكتب من نرجس القلب: شبه النرجس بقلم يُكتب به، وشبه القلب بالنرجس، وتوحي بعكر المرأة الفلسطينية الأسيرة الذي يسري في روحه.

-أهدي إليك السلام: شبه السلام بشيء مادي يُهدّى.

-غيم عينيك: شبه عيني الأسيرة الفلسطينية بالسماء الملبدة بالغيوم.

-أسأل عن دمعة في المساء: شبه الدمعة بإنسان يسأل عنه، وشبه دموعها بالنجوم في المساء، وتوحي بعظم المعاناة التي تعيشها المرأة الأسيرة في سجون الاحتلال.

-نواجه رمل المعسكر: شبه الرمل بجيش يواجه.

-نكسر وحش الصحاري: شبه الوحش بزجاج يكسر، وشبه الاحتلال بالوحش.

-بعرس انتفاضتنا: شبه الانتفاضة بالعرس.
بامكانك طرح اي سؤال يخطر على بالك لنقوم بالاجابة عليه.
...