ننصحك بالتسجيل حتى تصلك اشعارات عندما يقوم احدهم بالاجابة على سؤالك,للتسجيل اضغط هنا
+1 تصويت
42 مشاهدات
في تصنيف التربية الاسلامية بواسطة

4 إجابة

0 تصويتات
بواسطة
اعد الله لعباده المتقين جنات(بساتين) وعيون (انهار ماء جارية)
0 تصويتات
بواسطة

الصالحين بأمور منها:

 

أولها: أن الله جل وعلا يتولاهم في الدنيا والآخرة، قال الله جل وعلا في سورة الأعراف: إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ[الأعراف:196] ، وإذا تولاك الله فلن يصيبك شيء يضرك في دنياك وآخرتك إلا شيء من ورائه منفعة لك من حيث لا تدري؛ لأن ولاية الله جل وعلا سد منيع وعطايا عظيمة لا يبلغها أحد، والإنسان إذا تولاه الله تبارك وتعالى فأعظم ما يرزق التوفيق، قال صلى الله عليه وسلم عن ربه: (ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، وقدمه التي يمشي عليها، ويده التي يبطش بها) .

 

والمقصود من هذه الأربع التوفيق الذي يناله العبد من ربه تبارك وتعالى، وأنت ترى حولك من الناس من رزقهم الله جل وعلا الكثير من التوفيق؛ لأن الله تبارك وتعالى تولاهم بولايته.

 

العطية الثانية من الله: أن الله جل وعلا يجعل العبد الصالح مقبولاً محبوباً في الدنيا، قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله إذا أحب عبداً نادى جبريل فقال: يا جبريل إني أحب فلاناً فأحبه فيحبه جبريل، ثم يقول جبريل لأهل السماء: إن الله يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم يكتب الله جل وعلا له القبول فيحبه أهل الأرض) ، وهذا من أعظم العطايا، والمؤمن الحق يألف ويؤلف، ويسمع، ويطيع، ويأخذ ويمنع، ويعيش مع الناس حياتهم كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعيشها وهو سيد الأولين والآخرين صلوات الله وسلامه عليه.

 

كما أن من عطايا الرب تبارك وتعالى لعباده الصالحين التثبيت؛ فإن الإنسان في طريقه إلى الله لن يسلم من نزغات الشيطان، يأتيك الشيطان فيشكك في الدين الذي أنت فيه، يشكك في الرب الذي تعبده، والرسول الذي أرسل إليك، والعمل الصالح الذي تفعله، والأئمة الذين تقتدي بهم.

 

ولا يرد ذلك إلا الاستعاذة واللجوء إلى الرب تبارك وتعالى، والله جل وعلا يقول لنبيه: وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا [الإسراء:74] ، ولذلك كان صلى الله عليه وسلم يقول: (يا مقلب المقلوب ثبت قلبي على دينك) ، ولا يخلو إنسان من نزغات تأتيه ووساوس تعتريه ليس لها إلا الاستعاذة بالرب تبارك وتعالى، فإذا أراد لله به خيراً ثبته على الصلاح ووقاه جل وعلا شر النزغات وإثم الوساوس.

 

0 تصويتات
بواسطة

إِنَّ  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴿٤٥ الحجر

اى لهم بساتين وعيون مياه جاريه 

  • إِنَّ  فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ ﴿٤١ المرسلات﴾
  • اى هم فى ظل الاشجار الكثيفة ولا حر يظلهم الله فى ظله يوم لا ظل الا ظله 

0 تصويتات
بواسطة

     يقول الحق سبحانه: ”  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ” ، ويقول سبحانه: ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً ” .

    والتقوى عرفها الإمام علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه) بأنها : الخوف من الجليل ، والعمل بالتنزيل ، والرضا بالقليل ، والاستعداد ليوم الرحيل ، والتقوى من (الوقاية) ، وسُمِّيَ المتقون متقين لأنهم اتقوا مالا يتقيه غيرهم ،  وعن عطية بن عروة السعدي (رضي الله عنه) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ( لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا مما به بأس ).

    وقد كان الزهاد يتركون بعض الحلال مخافة أن تكون فيه شبهة حرام اتقاءً للشبهات ، فكما قال النبي ( صلى الله عليه وسلم) : ” إنَّ الحَلاَلَ بَيِّنٌ ، وَإنَّ الحَرامَ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبَهَاتٌ لاَ يَعْلَمُهُنَّ كَثيرٌ مِنَ النَّاسِ ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ ، اسْتَبْرَأَ لِدِينهِ وَعِرْضِهِ ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ في الحَرَامِ ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى يُوشِكُ أنْ يَرْتَعَ فِيهِ ، ألاَ وَإنَّ لكُلّ مَلِكٍ حِمَىً ، ألاَ وَإنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ ، ألاَ وَإنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَت صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ ، ألاَ وَهِيَ القَلْبُ  “والتقوى والوقاية  ترجعان لأصل لغوي واحد ، هو “وقى” ، فالتقوى وقاية من المعاصي من الدنيا ، ووقاية من عذاب الله يوم القيامة ، حيث يقول الحق سبحانه : ” وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ” ، ويقول (عز وجل) : ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ”  ، ويقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): ” اتقوا النار ولو بشق تمرة ” أى اجعلوا بينكم وبين النار وقاية ولو بشق تمرة .

    وقد حفل القرآن الكريم بالعديد من بشارات المتقين في الدنيا والآخرة ، حيث يقول الحق سبحانه : ” وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجا  وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرا ” ، ويقول سبحانه : ” وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرا ” ، ويقول سبحانه : ” أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ  الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ  لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ “.

    ويقول سبحانه : ” إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ  آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ  ” ، ويقول سبحانه : ” إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ ” ، ويقول سبحانه : ” إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ  فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ ‏ ” ، ويقول سبحانه :” وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ” ، ويقول سبحانه: ” فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى  وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى  فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى  “.

   والتقوى مع الأخذ بالأسباب أهم دعائم النصر الآمن حيث يقول سبحانه : ” وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ” ، ويقول سبحانه : ” وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ  إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلاَثَةِ آلاَفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُنزَلِينَ  بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ “.

    وهى سبيل تحقيق وتحقق العلم الربانى حيث يقول سبحانه : ” وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ  ” ، ويقول سبحانه : ” فَوَجَدَا عَبْداً مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً “، وقد قالوا : “من عمل بما علم ورثه الله علم مالم يكن يعلم ” .

    وهى سبيل إكرام الله للأبناء والأحفاد والذرية ، حيث يقول الحق سبحانه : ” وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافاً خَافُواْ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللّهَ وَلْيَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيداً “.

    والمتقون محاطون بمعية الله تعالى وحفظه ، قال سبحانه : ” وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ” ، ويقول سيحانه : ” إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ ” ، وهم أهل محبته حيث يقول الحق سبحانه : ” إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ” ، ويقول سبحانه : “فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ “.

   والجنة مآلهم وميراثهم ، حيث يقول الحق سبحانه : ” تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّاً ” ، وعن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال : سئل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن أكثر ما يدخل الناس الجنة ؟ فقال : ” تقوى الله وحسن الخلق”.

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
3 إجابة 113 مشاهدات
سُئل سبتمبر 5 في تصنيف التربية الاسلامية بواسطة مجهول
0 تصويتات
3 إجابة 145 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 36 مشاهدات
بامكانك طرح اي سؤال يخطر على بالك لنقوم بالاجابة عليه.
...