0 تصويتات
56 مشاهدات
في تصنيف غير ذلك بواسطة
تم الفتح مرة أخرى بواسطة

2 إجابة

+1 تصويت
بواسطة ✍◉

 في يوم الجمعة السابع عشر من شهر رمضان من العام الثاني للهجرة النبوية الشريفة كانت غزوة بدر، التي كانت فرقانًا بين الحق والباطل، والتي بدأت أحداثها وانتهت بتدبير الله عز وجل ومدده ونصره المبين للمسلمين

من آثار غزوة بدر على المشركين واليهود والمسلمين : 

كان لغزوة بدر آثارها السلبية الكبيرة على المشركين في مكة، فقد فُجِعوا بهزيمتهم، ولقي سبعون ممنهم مصرعهم، وعلى رأسهم أبو جهل، وأمية بن خلف، وحنظلة بن أبي سفيان،وعبيدة والعاص ابنا سعيد بن العاص، وعقبة بن أبي معيط, وغيرهم من القادة والزعماء، كما أُسِرَ سبعون منهم، وفر الباقون إلى مكة تاركين وراءهم الكثير من الأموال والإبل والخيل، فما من بيت من بيوت مكة إلا وفيه حزن وبكاء على قتل عزيز أو قريب، أو أسْر أسِير، ومن ثم اهتزت نفوسهم، وضعفت مكانتهم وهيبتهم بين العرب.

كما كان لغزوة بدر آثارها السيئة على اليهود في المدينة المنورة، فقد ألقى انتصار المسلمين في بدر على اليهود حزناً وغمّا، فقد اغتاظوا لذلك غيظاً شديدا، وأفزعهم وأحزنهم أن ينتصر المسلمون في بدر هذا الانتصار العظيم مع قلة عددهم وعدتهم، وأن يُعز الإسلام ويظهر، فعقدوا العزم على نقض العهد الذي عاهدوا عليه النبي صلى الله عليه وسلم عندما قدم المدينة المنورة، وأخذوا بإظهار عداوتهم التي كانت كامنة في نفوسهم، وراحوا يكيدون للإسلام ولرسوله بمؤامراتهم ومكائدهم التي اشتهروا بها, فأخذ يهود بني قينقاع يسخرون من المسلمين، ويقللون من شأن انتصارهم في بدر، وقام شاعرهم كعب بن الأشرف بحملة عدائية ضد المسلمين، وأخذ يبكى بشعره قتلى بدر من المشركين، ويحرض قريشاً على الأخذ بثأرها، ثم تمادوا في شرهم فاعتدوا على امرأة مسلمة، ونقضوا العهد الذي بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم، وما كان النبي صلى الله عليه وسلم ليخفى عليه شيء من ذلك، فقد كان يراقبهم عن حذر ويقظة، فحاصرهم خمس عشرة ليلة، ثم فك الحصار عنهم وأجلاهم عن المدينة، فارتحلوا مخذولين إلى حدود بلاد الشام، ثم أتبعهم النبي صلى الله عليه وسلم ـ بعد ذلك ـ بإجلاء من بقي من قبائلهم عن المدينة المنورة .

أما المسلمون فقد كان لانتصارهم في غزوة بدر المباركة آثاره الإيجابية عليهم، فقد كان بداية الميلاد الحقيقي للدولة الإسلامية الجديدة بقيادة النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة، والتي بعدها وعلى أكتافها قامت الأمة الإسلامية، ولذلك فليس من قبيل المبالغة أن يقال: إن آثار غزوة بدر وانتصار المسلمين فيها بقيادة النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن قاصرة على المسلمين والمشركين واليهود في مكة والمدينة المنورة، بل على الجزيرة العربية كلها خاصة، وعلى العالم كله بصفة عامة.. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم عن فضل الصحابة الذين شهدوا بدرا: (لعل اللهَ اطلع إلى أهل بدرٍ فقال: اعملوا ما شئتُم، فقد وجبتْ لكم الجنةُ، أو فقد غفرتُ لكم) رواه البخاري. قال ابن القيم: "فسُعُود الأيام ونحوسها: إنما هو لسعود الأعمال وموافقتها لمرضاة الرب، ونحوس الأعمال إنما هو بمخالفتها لما جاءت به الرسل، واليوم الواحد يكون يوم سعد لطائفة، ونحس لطائفة كما كان يوم بدر، يوم سعد للمؤمنين، ويوم نحس على الكافرين".

+1 تصويت
بواسطة ✍◉
آثارها السلبية الكبيرة على المشركين :
1- صدمة المشركين بالهزيمة
2- موت سبعون من كبار المشركين وزعمائها مثل أبو جهل، وأمية بن خلف، وحنظلة بن أبي سفيان، وعبيدة والعاص ابنا سعيد بن العاص، وعقبة بن أبي معيط,
3-اسِرَ سبعون منهم، وفر الباقون إلى مكة تاركين وراءهم الكثير من الأموال والابل والغنائم  
4- اهتزت نفوسهم، وضعفت مكانتهم وهيبتهم بين العرب.
5_ نقض العهد الذي عاهدوا عليه النبي صلى الله عليه وسلم عندما قدم المدينة المنورة، وأخذوا بإظهار عداوتهم له

اسئلة متعلقة

+3 تصويتات
3 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
سُئل ديسمبر 18، 2019 في تصنيف التربية الاسلامية بواسطة مجهول
0 تصويتات
2 إجابة
اهلا وسهلا بك في موقع اسأل المنهاج,يمكنك دوما ترك اسئلتك واستفساراتك من خلال زر طرح سؤال,ويمكنك تصفح الاقسام الخاصة بموقعنا من خلال زر التصنيفات.
يمكنك الحصول على المزيد من المزايا مثل الاشعارات من خلال التسجيل وتسجيل الدخول :
التسجيل | تسجيل الدخول
ولا تتردد في قراءة شروط الموقع و سياسة الخصوصية.
وكذلك يمكنك زيارة موقع المنهاج الفلسطيني الجديد للحصول على المزيد من المواد. 

...